سليمان بن الأشعث السجستاني

31

سنن أبي داود

سألت محمدا عن سهم النبي صلى الله عليه وسلم والصفي ، قال : كان يضرب له بسهم مع المسلمين وإن لم يشهد ، والصفي يؤخذ له رأس من الخمس قبل كل شئ . 2993 حدثنا محمود بن خالد السلمي ، ثنا عمر يعنى ابن عبد الواحد عن سعيد يعنى ابن بشير عن قتادة ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا كان له سهم صاف يأخذه من حيث شاءه ، فكانت صفية من ذلك السهم ، وكان إذا لم يغز بنفسه ضرب له بسهمه ولم يخير . 2994 حدثنا نصر بن علي ، ثنا أبو أحمد ، أخبرنا سفيان ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : كانت صفية من الصفي . 2995 حدثنا بن منصور ، ثنا يعقوب بن عبد الرحمن الزهري ، عن عمرو ابن أبي عمرو ، عن أنس بن مالك ، قال : قدمنا خيبر فلما فتح الله تعالى الحصن ذكر له جمال صفية بنت حيى ، وقد قتل زوجها ، وكانت عروسا ، فاصطفاها رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه ، فخرج بها حتى بلغنا سد الصهباء حلت فبنى بها . 2996 حدثنا مسدد ، ثنا حماد بن زيد ، عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس ابن مالك ، قال : صارت صفية لدحية الكلبي ، ثم صارت لرسول الله صلى الله عليه وسلم . 2979 حدثنا محمد بن خلاد الباهلي ، ثنا بهز بن أسد ، ثنا حماد ، أخبرنا ثابت ، عن أنس ، قال : وقع في سهم دحية جارية جميلة فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعة أرؤس ، ثم دفعها إلى أم سليم تصنعها وتهيئها ، قال حماد : وأحسبه قال : وتعتد في بيتها صفية بنت حيى . 2998 حدثنا داود بن معاذ ، ثنا عبد الوارث ، ح وثنا يعقوب بن إبراهيم ، المعنى ، قال : ثنا ابن علية ، عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس ، قال : جمع السبي يعنى بخيبر فجاء دحية فقال : يا رسول الله ، أعطني جارية من السبي ، قال : ( اذهب فخذ جارية ) فأخذ صفية بنت حيى ، فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا نبي الله ، أعطيت دحية ، قال يعقوب : صفية بنت حيى سيدة قريظة والنضير ؟ [ ثم اتفقا ] : ما تصلح إلا لك ، قال : ( ادعوه بها ) فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه وسلم قال له : ( خذ جارية من

--> 2995 - حلت : طهرت فحل له أن يطأها أو ينكحها . سد الصهباء : اسم موضع .